الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
24
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
106 - و من خطبة له عليه السلام و فيها يبين فضل الاسلام و يذكر الرسول الكريم ثم يلوم أصحابه دين الاسلام الحمد للّه الّذي شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده ، و أعزّ أركانه على من غالبه ، فجعله أمنا لمن علقه ( 1400 ) ، و سلما لمن دخله ، و برهانا لمن تكلّم به ، و شاهدا لمن خاصم عنه ، و نورا لمن استضاء به ، و فهما لمن عقل ، و لبّا لمن تدبّر ، و آية لمن توسّم ، و تبصرة لمن عزم ، و عبرة لمن اتّعظ ، و نجاة لمن صدّق ، و ثقة لمن توكّل ، و راحة لمن فوّض ، و جنة ( 1401 ) لمن صبر . فهو أبلج المناهج ( 1402 ) و أوضح الولائج ( 1403 ) ، مشرف المنار ( 1404 ) ، مشرق الجواد ( 1405 ) ، مضيء المصابيح ، كريم المضمار ( 1406 ) ، رفيع الغاية ، جامع الحلبة ( 1407 ) ، متنافس السّبقة ( 1408 ) ، شريف الفرسان . التّصديق منهاجه ، و الصّالحات مناره ، و الموت غايته ، و الدّنيا مضماره ، و القيامة حلبته ، و الجنّة سبقته . و منها في ذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم حتّى أورى ( 1409 ) قبسا لقابس ( 1410 ) ، و أنار علما لحابس ( 1411 ) فهو أمينك المأمون ، و شهيدك يوم الدّين ، و بعيثك ( 1412 ) نعمة